إدراج الألعاب الإلكترونية في المناهج الدراسية لتطوير مهارات المستقبل
إدراج الألعاب الإلكترونية في المناهج الدراسية لتطوير مهارات المستقبل
في قفزة نوعية تعكس طموح المملكة العربية السعودية في ريادة التعليم الرقمي عالمياً، تم الاعلان عن بدء التنفيذ الفعلي لمبادرة "إدراج الألعاب الإلكترونية في المقرارات الدراسية. هذه المبادرة لا تعد مجرد تغيير في الوسائل التعليمية، بل هي تحول جذري في استراتيجية بناء الإنسان السعودي وتجهيزه لمتطلبات الاقتصاد المعرفي الجديد.
شراكات استراتيجية لدعم المناهج:تضمن الخبر توقيع مذكرات تفاهم واتفاقيات استراتيجية (أبرزها مع مجموعة "سافي" للألعاب الإلكترونية التابعة لصندوق الاستثمارات العامة)، وتهدف هذه الشراكات إلى:
تصميم محتوى تعليمي تفاعلي:
لا يعتمد على التلقين، بل على "التلعيب" (Gamification) الذي يدمج المعلومة العلمية ضمن مهام وتحديات رقمية.
تطوير مهارات المعلمين والطلاب:
يشمل القرار تدريب الكوادر التعليمية على توظيف هذه الألعاب في قياس مستوى الفهم وتطوير قدرات الطلاب في البرمجة والمنطق.
بناء الشخصية الوطنية:
من خلال ألعاب صُممت لتغرس القيم الوطنية والاعتزاز بالهوية، مع صقل مهارات التفكير الناقد وحل المشكلات لدى الناشئة.
لماذا الألعاب الإلكترونية الآن؟تؤكد التقارير أن هذا التوجه يرتكز على عدة ركائز أساسية ضمن رؤية 2030:
اقتصاد المستقبل:
قطاع الألعاب الإلكترونية عالمياً يتجاوز حجمه مليارات الدولارات، وتعليم الطلاب مهارات مرتبطة بهذا القطاع يضمن للمملكة موقعاً ريادياً كمنتجة للتقنية وليست مستهلكة فقط.
المرونة الإدراكية:
الألعاب تُعلم الطالب اتخاذ القرار تحت الضغط، والعمل بروح الفريق، وهي مهارات تفشل الكتب التقليدية في غرسها بشكل عملي.
تفريد التعليم:
التقنيات الحديثة تسمح لكل طالب بالتعلم بالسرعة التي تناسبه، حيث توفر الألعاب تغذية راجعة فورية للمعلم حول نقاط القوة والضعف لدى كل طفل.
ختاماً، إن إدراج الألعاب الإلكترونية في المناهج هو رسالة واضحة بأن المملكة لا تواكب العصر فحسب، بل تصنعه، مستثمرة في أغلى مواردها: عقول أبنائها وبناتها.